وفقًا لبيان صادر عن الجمعية، الأربعاء 4 أكتوبر، أفاد بأن هذه الانتهاكات تشير إلى سوء إدارة وزارة الداخلية لملف المعتقلين السياسيين، وهي ناجمة عن التمييز الديني والسياسي الذي يمارسه النظام الخليفي ضدهم. كما أشارت الوفاق إلى تجاهل وزارة الداخلية لاحتجاجات المعتقلين وتأخرها في تلبية مطالبهم على الرغم من اتفاق سابق.
البيان أوضح أن وزارة الداخلية الخليفية قامت بتنفيذ إجراءات تفتيش مهينة بحق أسر المعتقلين أثناء زياراتهم للسجون، بما في ذلك النساء والأطفال، مما تسبب في إهانة العائلات وإلحاق الأذى بهم.
ولفتت الوفاق إلى حالات منع معينة للمعتقلين السياسيين من المشاركة في مراسم توديع أحبائهم المتوفين، مما أثار انتقادات حادة من قبل المجتمع الدولي لهذه الانتهاكات. والشاهد على ذلك أن المعتقل السياسي علي حسن النواخذة مُنع مؤخراً من المشاركة في مراسم توديع والده المتوفى، كما حُرم أيضاً المعتقل السياسي أحمد جواد رضي وإثنين من أعمامه من المشاركة في مراسم توديع والده المتوفى.
...................
انتهى/185